الشيخ الكليني
259
الكافي ( دار الحديث )
فَقَالَ : « اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ ذلِكَ » . « 1 » 14081 / 28 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ « 2 » ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا « 3 » ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَنْ أَحْدَثَ فِي الْكَعْبَةِ حَدَثاً ، قُتِلَ « 4 » » . « 5 » 14082 / 29 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْحَجَّالِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ « 6 » ، عَنِ
--> ( 1 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب في أنّ الذنوب ثلاثة ، ح 2995 ، بسنده عن ابن بكير الوافي ، ج 5 ، ص 1030 ، ح 3525 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 14 ، ح 34098 . ( 2 ) . في « بح » : - / « عن أبيه » . ( 3 ) . في « ك ، ل ، بف ، بن ، جد » والوسائل وحاشية « جت » : « أصحابه » . ( 4 ) . في المرآة : « لعلّ المراد إحداث ما يوجب الحدّ كالسرقة والزنى وغيرهما . ويحتمل أن يكون المراد البول والغائط ، وعلى التقديرين إنّما يقتل لتضمّنه استخفاف الكعبة ، واللَّه يعلم » . ( 5 ) . التهذيب ، ج 10 ، ص 149 ، ح 596 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم . وفي الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب أنّ الإيمان يشرك الإسلام . . . ، ضمن ح 1514 ؛ والتهذيب ، ج 5 ، ص 469 ، ضمن ح 1642 ؛ والمحاسن ، ص 285 ، كتاب مصابيح الظلم ، ضمن ح 425 ، بسند آخر عن أبي الصبّاح الكناني ، مع اختلاف يسير . وفي الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب آخر منه وفيه أنّ الإسلام قبل الإيمان ، ذيل ح 1516 ؛ والتوحيد ، ص 229 ، ذيل ح 7 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 15 ، ص 507 ، ح 15564 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 369 ، ح 34988 . ( 6 ) . هكذا في « ع ، ل ، بن » وحاشية « جت » . وفي « ك ، م ، ن ، بح ، جد ، جت » : « عليّ بن إبراهيم عن الحجّال ، عنعليّ بن محمّد بن عبد الرحمن » . وفي حاشية « جت » والمطبوع : « عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن الحجّال عن عليّ بن محمّد بن عبد الرحمن » . وما ورد في الوسائل وإن كان مطابقاً للكافي المطبوع ، ولكن جُعِل « عن أبيه » و « عن » بعد « الحجّال » بين القوسين ، وعُلِّق في هامش الكتاب هكذا : « ما بين الأقواس أثبتناه من المصدر » ، فعليه يكون الوسائل موافقاً لما أثبتناه . هذا ، والظاهر أنّ منشأ التحريف في السند أمران : الأوّل كثرة روايات عليّ بن إبراهيم عن أبيه ؛ فإنّ هذا يوجب الانس الذهني عند النسّاخ بحيث يُذْكر « عن أبيه » بعد ذكر « عليّ بن إبراهيم » كلازمٍ غير منفكٍّ عنه ، وقد مرّ مراراً مصاديق هذا النوع من التحريف بالأخصّ في أسناد عليّ بن إبراهيم . وأمّا الأمر الثاني ، فهو تخيّل كون الحجّال هو عبداللَّه بن محمّد الحجّال لاشتهاره وكثرة دورانه في الأسناد والغفلة عن وجود راوٍ آخر لقبه الحجّال واسمه عليّ بن محمّد بن عبد الرحمن ، فزيدت « عن » بعد الحجّال سهواً ، فحصل تحريف آخر ؛ فقد روى عليّ بن محمّد بن عبد الرحمن الحجّال في مختصر بصائر الدرجات ، ص 64 ، عن صالح بن السندي عن الحسن بن محبوب ، والخبر رواه الصفّار في بصائر الدرجات ، ص 516 ، ح 41 ، وقال : « حدّثنا الحجّال عن صالح عن الحسن بن محبوب » ، والمراد من الحجّال في صدر أسناد بصائر الدرجات ، هو عليّ بن محمّد بن عبد الرحمن كما يعلم ذلك بالمقايسة بين ما ورد في الاختصاص ، ص 285 مع البصائر ، ص 309 ، ح 2 ؛ والاختصاص ، ص 295 مع البصائر ، ص 348 ، ح 4 ؛ والاختصاص ، ص 301 مع البصائر ، ص 354 ، ح 2 ؛ والاختصاص ، ص 316 مع البصائر ، ص 398 ، ح 6 ؛ والاختصاص ، ص 317 مع البصائر ، ص 399 ، ح 9 . ويؤكّد ذلك ما ورد في كثيرٍ من أسناد بصائر الدرجات من رواية الصفّار عن [ عبداللَّه بن محمّد ] الحجّال بالتوسّط . انظر على سبيل المثال : بصائر الدرجات ، ص 13 ، ح 4 ، ص 51 ، ح 13 ، ص 106 ، ح 1 ، ص 370 ، ح 8 ، ص 379 ، ح 7 ، ص 380 ، ح 10 ، ص 429 ، ح 5 وص 486 ، ح 14 . وأضف إلى ذلك كلّه أنّ طريق « عليّ [ بن إبراهيم ] عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبداللَّه عليه السلام » هو أكثر أسناد الكافي تكراراً ، فلا يُتوهّم رواية إبراهيم بن هاشم والد عليّ عن النوفلي بواسطتين أو بواسطة . ولعلّ هذا الأمر أوجب أن يروي الشيخ الطوسي الخبر في التهذيب ، ج 10 ، ص 98 ، ح 382 - والخبر مأخوذ من الكافي من غير تصريح - عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، فتخيّل الشيخ قدس سره زيادة « عن الحجّال عن عليّ بن محمّد بن عبد الرحمن » في السند فحذفه اجتهاداً .